الركود، وذلك خلال لقاء جمع الوزير ‎أسامة الأزهري مع نقابة الممثلين.
وقال الوزير إن هذه الخطوة تأتي في إطار مبادرة «صحّح مفاهيمك» التي تهدف إلى تعزيز المحتوى الفني الذي يخدم القيم والمجتمع، مشيراً إلى أن الدراما الدينية كانت ذات حضور قوي في العقود السابقة ثم تراجعت.
وأضاف أن الوزارة ستفتح مجال الشراكة مع المنتجين والفنانين لإنتاج أعمال تروّج للقيم الإنسانية والأخلاقية ضمن شكل درامي شيّق، مشدداً على أن «الفن رسالة ويجب أن يُستخدم في الوعي».
المصدر كشف أن أولى هذه الأعمال قد تُعرض في موسم رمضان المقبل، مع وضع خطة إنتاج تبدأ الآن لاختيار النصوص والطاقم، وختم بأنه «حان وقت عودة الدراما ذات البعد الديني».
هذه الخطوة تُعدّ مؤشّراً على تغيّر في خريطة الإنتاج الفني المصرية، نحو مزيد من التنوع في النوع والموضوع بعد هيمنة الكوميديا والدراما الاجتماعية.
الفنانون والمنتجون تلقّوا الخبر بتفاؤل، إذ رأى البعض أنه فرصة لإعادة صياغة نوع درامي مهمّ لا يزال الجمهور فيه كبيراً.