أعلنت النجمة المصرية منى زكي عودتها القوية إلى شاشة السينما بعد غيابٍ دام أكثر من ثلاث سنوات، من خلال فيلم جديد يحمل عنوان “ظلّ المدينة” من إخراج طارق العريان، وإنتاج مشترك بين مصر والإمارات. الخبر أثار تفاعلاً واسعًا في الأوساط الفنية والجماهيرية، خصوصًا أن منى زكي تُعد من أبرز نجمات جيلها وأكثرهن انتقائية في اختيار الأدوار.

تدور أحداث الفيلم في إطار درامي تشويقي حول صحفية تُحقق في سلسلة جرائم غامضة ترتبط بعالم النفوذ والمال، لتكتشف أن حياتها الشخصية على وشك الانهيار بسبب ما تكشفه من أسرار. وقالت منى زكي في تصريحاتها إن الدور “من أكثر الشخصيات تعقيدًا في مسيرتي”، مؤكدة أن الفيلم يمزج بين الدراما الإنسانية والإثارة النفسية.

التصوير بدأ مطلع أكتوبر في القاهرة الجديدة، ومن المقرر أن تنتقل أسرة العمل لاحقًا إلى دبي لتصوير عدد من المشاهد الخارجية. يشارك في البطولة آسر ياسين ودينا الشربيني، فيما كتب السيناريو محمد دياب، أحد أبرز كتّاب الدراما في مصر خلال السنوات الأخيرة.

مصادر من داخل الإنتاج كشفت أن ميزانية الفيلم تجاوزت 40 مليون جنيه مصري، في إشارة إلى رهان الجهة المنتجة على نجاح العمل تجاريًا ونقديًا. ويتولى الموسيقى التصويرية الفنان اللبناني زياد الرحباني، في أول تعاون سينمائي له مع منى زكي.

النقاد وصفوا هذا المشروع بأنه “نقلة جديدة” في مسيرة النجمة، خصوصًا بعد نجاحها في فيلم أصحاب ولا أعزّ الذي أثار جدلاً واسعًا عند طرحه على منصة نتفليكس. ومنى زكي أكدت في حوارها مع برنامج Arab Cinema Today أنها لا تندم على أي عمل قدمته، بل تعتبر الجدل جزءًا من مسؤولية الفن في تحريك الحوار المجتمعي.

ومن المنتظر أن يُعرض “ظلّ المدينة” في صالات السينما خلال عيد الفطر 2026، مع خطة موازية لعرضه على المنصات الرقمية بعد فترة وجيزة من العرض التجاري.

تفاعل الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع إعلان الفيلم كان لافتًا؛ فقد تصدّر وسم #عودةمنىزكي الترند في مصر خلال ساعات، مع مئات الرسائل المرحّبة بعودتها، ومطالبات بترشيحها لجائزة أفضل ممثلة في مهرجان القاهرة المقبل.

الفيلم يعيد منى زكي إلى أدوارها القوية التي تجمع بين الأداء التمثيلي العالي والموضوعات الجريئة، ما يؤكد استمرارها كإحدى أهم النجمات اللواتي يجمعن بين الجاذبية الجماهيرية والرصانة الفنية.